الأحد، 8 أغسطس 2021

تدبر في آية السلام




 ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا

[النساء: ٨٦]


كثير من الناس يتساهل في رد السلام، فمن كان كذلك فليتدبر هذه الآية كيف قال الرب ﷻ (إن الله كان على كل شيء حسيبا) في حق رد السلام!


فإياكم والتهاون في رد السلام ولو على صغير، أو خادم، أو عابر سبيل، أو مراجع في ميدان العمل وإلا أعد لذلك جوابا عند ربك.

تركي العبدلي 

https://turky-abdali.blogspot.com/?m=1


أخبروا شبابكم




أخبروا شبابكم 
إذا سألوكم عن الإنجاز والنجاح في الحياة ؟
أخبروهم أن الإنجاز بذاته سيحدثهم عن الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه :

أسلم وعمره ١٨ سنة 
شهد مع النبي ﷺ  جميع معركه :

غزوة الأبواء. غزوة بواط. غزوة سفوان. غزوة العشيرة. غزوة بدر. غزوة الكدر. غزوة بني قينقاع غزوة السويق. غزوة ذي أمرَّ. غزوة الفرع من بحران. غزوة أحد. غزوة حمراء الأسد. غزوة بني النضير. غزوة بدر الآخرة. غزوة دومة الجندل. غزوة بني المصطلق. غزوة الأحزاب. غزوة بني قريظة. غزوة بني لحيان. غزوة الحديبية. غزوة ذي قرد. غزوة خيبر. غزوة ذات الرقاع. غزوة فتح مكة. غزوة حنين. غزوة الطائف. غزوة تبوك.

وقال عنه النبي ﷺ  وعمره في العشرينات : ( إنَّ العُلَماءَ إذا حَضَرُوا رَبَّهم كان مُعاذُ بنُ جَبلٍ بين أيدِيهِم رَتْوَةٌ بِحَجَرٍ ) صحيح الجامع

أي أنه يتصدر العلماء يوم القيامة

مكث في مكة بعدالفتح يفقهم بدين الله ، ثم أرسله النبي ﷺ لليمن لذات المهمة ، ثم كان له دور كبير في قتال المرتدين ، ثم شهد فتوح الشام كلها ، ثم عكف على تعليم أهل الشام إلى أن استشهد في طاعون عمواس رضي الله عنه وعمره ٣٨ سنة.

 أي أن كل هذه الإنجازات العظيمة في إقامة الدين ونصرته كانت خلال ٢٠ سنة فقط وفي عز شبابه الذي فيه تطلب متع النفوس .... حقا هذا هو النجاح .

تركي العبدلي 
https://turky-abdali.blogspot.com/?m=1