الاثنين، 11 مايو 2020

رسالة قصيرة لرواد وسائل التواصل


*رسالة قصيرة لرواد وسائل التواصل الاجتماعي*

هذه رسالة موجهة لرواد التواصل الاجتماعي، الذين يسعون لنشر الفضيلة وهدم سور الرذيلة، الذين يتطلعون إلى غدٍ مشرق لدينهم، الذين يزرعون الأمل في نفوس الناس ويسعون في صلاحهم  ...

أقول لهم ...

يا كتّاب المعالي ... يا ناشدي الخير وهداية الناس ... ألا ترون أن الكثير من أوقاتنا تذهب على شبكة الانترنت، وأن أناملنا تعبت من الضغط على أزرار لوحة المفاتيح؟!... ولا ندري هل هي لنا أم علينا؟!  ... اسمح لي أن أقول لك: توقف لحظة ... نعم توقف لحظة ... وارفع يدك عن زر الفأرة أو هاتفك قليلاً ولا تقفز إلى صفحة أخرى ... حتى تقرأ هذه الكلمات .

 
هل خطرت ببالك تلك المحاور التي ينطلق منها الكاتب المصلح وهي :

1- أن على الإنسان أن يترفع عن بعض الردود احتراماً لإسلامه الذي بيّن له كيفية تعامله مع الآخرين ولو ساءت أخلاقهم، وأن يظهر محاسن دينه التي تنطق بها أنامله على الشبكة.

2- أن يحرص على هداية الناس للخير، وأن يحصل لهم بسببه أدنى المكاسب مهما كانت ضئيلةً؛ كأن يجعل من عزم على عمل سيئة ينثني عنها.

3- أن ينتقي مقالاته المطروحة سواء كانت من منقولة أو معقولة، بحيث تكون مما ينفع الناس.

4- أن يبتكر في فن العرض والنقد، ويبتعد عن الأسلوب الموحد في الطرح؛ حتى لا يتسرب الملل إلى نفوس القراء ..

5- أن يُخلص العمل لله تعالى؛ وضابطه أولاً: أن ينظر في صفحة قلبه هل من شريك لله في موضوعه، ثم ينظر في صفحة ما كتب أو ما نقل؛ هل فيه ما يثير سخط الله عليه، ولو مخالفة بسيطة لدينه ...

6- أن يلزم الدعاء بأن يهديه الله إلى ما يحب ويرضى، وأن ينفع الله تعالى بما يكتب.

أقول: ينبغي أن تكون هذه النقاط البسيطة حاضرة في البال دائما ؛ ليكون ما تكتب لك لا عليك ،وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى .


 

هناك تعليقان (2):