هذه عبارة تقال في منطقة الخليج اذا استرق الشخص السمع من آخرين من غير أن يشعروا به ، وهو يعلم أنهم يكرهون ذلك .
ولا شك أن هذا السلوك سيئ للغاية ، وأشبه بفعل الشياطين عندما تسترق السمع من ملائكة السماء ، كما جاءت به معاني نصوص الوحيين .
فالإسلام يحترم الخصوصية ولا يرضى أن يخرمها أحد إلا بإذن شرعي ..
وقد جاءت النصوص تنهى عن مثل هذا السلوك القبيح ، بل جاءت نصوص بالوعيد على من تمثل به .
جاء في مسند الإمام أحمد بسند صححه الشيخ أحمد شاكر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
[من استمع إلى حديثِ قومٍ يكرهونه صُبَّ في أُذنيْهِ الآنكُ يومَ القيامةِ]
والآنك : هو معدن الرصاص
فإذا كان هذا شأن السماع فقط فكيف بمن يسترق النظر لهواتف الآخرين وأوراقهم الخاصة وهو أشد في الأذية من سماع القول ؟؟!!.
هذه من خواطر المساء فطاب مساؤكم يا أحبه .. ..
أخوكم
تركي العبدلي

